First Published 2009-10-25![]() ستة عقود من المثابرة الكتابية سعدي يوسف يتفيأ أركانة المغرب
ميدل ايست اونلاين
وكان بيت الشعر بالمغرب قد قرر منح جائزة "أركانة" في دورتها الرابعة للشاعر العراقي سعدي يوسف "كاسم شعري شامخ وكذا لمنجز شعري مديد ثري يغطي حوالي ستة عقود ويؤشّر على كدّ تصوّري عصامي وملحاح وعلى مثابرة كتابية جديرة بالاشادة كانت لهما اثار ملموسة ومحفّزة سيّان في الوعي الشعري العربي المعاصر أو في الذائقة القرائية بالعالم العربي".
وكان بيت الشعر قد منح الجائزة في الدورات السابقة الى كل من بي داو (الصين)، محمد السرغيني (المغرب) ومحمود درويش (فلسطين).
والجائزة منسوبة الى شجرة "أركان" المتميزة بزيتها وثمرتها والتي لا تنبت في أي مكان اخر من العالم سوى في المغرب وتحديدا في جنوبه.
وقرأ سعدي يوسف عددا من أجمل قصائده بالمناسبة كما عزف الموسيقار العراقي نصير شمة أجمل مقطوعاته الموسيقية مثل "حوار بين المتنبي والسياب" و"اشراق" ومقطوعة "غارسيا لوركا" وختم بقطعة أهداها لسعدي يوسف اسمها "بين دجلة وسعدي يوسف".
وأصدر سعدي يوسف على مدى ستة عقود العديد من الدواوين والمجموعات الشعرية كما ترجم أعمال كبار شعراء العالم الى اللغة العربية ومن بين أهم أعماله الشعرية: قصائد مرئية (1965)، نهايات الشمال الافريقي (1972)، الاخضر بن يوسف ومشاغله (1972)، كيف كتب الاخضر بن يوسف قصيدته الجديدة (1977)، قصائد أقل صمتاً (1979)، خذ وردة الثلج خذ القيراونية (1987)، ايروتيكا (1994)، حانة القرد المفكر (1997)، الشيوعي الاخير يدخل الجنة (2007).
وسلم الجائزة التي يمنحها بيت الشعر بشراكة مع صندوق الابداع والتدبير المغربي لسعدي يوسف وزير الثقافة المغربي بنسالم حميش بحضور رئيس لجنة تحكيم الجائزة الناقد السوري المقيم بفرنسا صبحي حديدي ورئيس بيت الشعر المغربي نجيب خداري والشاعر المغربي حسن نجمي والشاعران التونسيان منصف الوهايبي ومحمد الغزي والناقد المغربي بن عيسى بوحمالة وعدد من الشعراء المغاربة والعرب والمثقفون. |