First Published 2009-08-29![]() مراقبة تغيرات 150 دولة و15 رئيسا يشاركون في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ
ميدل ايست اونلاين
جنيف - يبدأ الاثنين في جنيف المؤتمر العالمي حول المناخ ويفترض بان يتيح انشاء اطار دولي للارصاد الجوية هدفه التخفيف من الكوارث الطبيعية الناتجة عن التغير مناخي، على ما تأمل منظمة الارصاد الجوية العالمية التي تنظم هذا الحدث.
ويجمع هذا المؤتمر الذي يستمر حتى الرابع من سبتمبر/أيلول نحو 15 رئيس دولة بحضور الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وسلفه كوفي انان.
وقبل اقل من مئة يوم من بدء مؤتمر كوبنهاغن الذي يهدف الى التوصل لاتفاق عالمي حول المناخ لمرحلة ما بعد 2012، تسعى المنظمة لحث المشاركين الـ1500 الممثلين لـ150 دولة على "التحسب" للتغيرات المناخية.
وقال الامين العام لمنظمة الارصاد الجوية العالمية ميشال جارو في بيان "لم يعد بالامكان الاستناد الى ما مضى من اجل اتخاذ قرارات المستقبل".
ولهذا السبب قررت المنظمة ان تدعو الى جانب خبراء الارصاد الجوية مقدمي توقعات الاحوال الجوية لانهم "صلة الوصل الرئيسة بين المزودين بالمعلومات المناخية ومتلقيها".
والهدف الاساسي من المؤتمر هو اعداد اطار دولي من اجل تطوير هيئات الارصاد الجوية بما يسمح بوقاية افضل من المخاطر الناتجة عن التغير المناخي والخفض من عواقب هذه الكوارث على الشعوب.
ونظرا للتغير المناخي السريع على الصعيدين الاقليمي والعالمي، تأمل المنظمة ان تتشاطر الدول الادوات التي تسمح بتوقع الاحوال الجوية، ليس لمدة اسبوع بل لشهر او موسم اذا امكن من اجل التحسب للعواقب المحلية للتغير المناخي.
ويعتبر الخبراء ان نجاح هذا المؤتمر سيكون "عنصرا مهما ترتكز" اليه مفاوضات كوبنهاغن المقبلة.
وتوضح المنظمة انه في كل الاحوال يتوقع ان يشكل المؤتمر "نقطة انطلاق عملية تجعل علم التوقعات المناخية مفهوما من المجتمع كله".
ومنظمة الارصاد الجوية العالمية تضم 188 عضوا ومهمتها تنسيق الانشطة العلمية الدولية حول التطورات المناخية. الا ان كل الدول الاعضاء، والدول الفقيرة خصوصا، لا تتوافر فيها البنى التحتية والشبكات التي تسمح بجمع البيانات المناخية.
وسيشكل البحث عن حل لهذه المشكلة محور المحادثات الا ان التباين بين الدول الفقيرة والثرية سيظهر كما هي الحال في المفاوضات المناخية التي ترعاها الامم المتحدة في اطار العمل على اتفاق يلي اتفاق كيوتو.
وبالنظر لهذا العامل ذكر رئيس سويسرا هانس رودلف مرتز الذي سيفتتح المؤتمر في بيان بان "التغيرات المناخية" سيدفع "ثمنها غاليا العالم كله".
ويعتبر مؤتمر جنيف المؤتمر الثالث من نوعه الذي تعقده المنظمة بعد مؤتمري العام 1979 و1990. وهذه المنظمة التي تناضل منذ سنوات ليصبح الاحتباس الحراري في صلب الحوار بين الدول، هي من الاعضاء المؤسسين للفريق الحكومي المعني بالتغير المناخي الذي شكل في العام 1988.
|