First Published 2009-10-22![]() رزان تريد ابراز حضارة 'كل البلدان التي تمثلها' تاج الجمال العالمي يلمع في عيني فتاة عربية بريطانية
ميدل ايست اونلاين
وقالت كندي "بعد ترشحي واستعدادي للسفر إلى مدينة تيرانا الألبانية لتمثيل بريطانيا ومقاطعة اسكتلندا تحديداً في مسابقة ملكة جمال العالم الدولية ولظروف خاصة جداً في هذا الوقت الراهن، (...) كان علي الخيار الأصعب".
وتابعت "لذلك اضطررت لتغيير مسيري وتوجهي قليلأ الى بعض مسابقات الجمال الدولية والعالمية للمشاركة في مسابقة جديدة لصالح بريطانيا العظمى وتمثيل مقاطعة اسكتلندا التي انتمي إليها واقطن فيها".
وكندي حائزة على عدد من الشهادات المختلفة في مجال التلفزة والاعلام والاعلان والتمثيل والإخراج والموسيقى من المملكة المتحدة وخريجة قسم التلفزيون والاعلام والعمليات الفنية والمونتاج 2007 من مدينة غلاسكو الاسكتلندية.
تجيد التحدث بعدد من اللغات (الإنكليزية والعربية والتركية والفارسية والإسبانية). وقد حالفها الحظ لتمثيل عدد من المناطق والبلدان في أهم مسابقات الجمال العالمية ومسابقات ثقافية وفنية اخرى تعتمد بشكل أساسي فيها على الموهبة والكاريزما العالية للوصول إلى التصفيات النهائية.
ولا تنكر كندي بان هناك عددا من الأمور التي ساعدتها كثيراً على تجاوز عدة مراحل صعودية للوصول إلى التصفيات النهائية لكل مسابقة جمالية، فعامل الرشاقة والجمال "عنصران اساسيان مطلوبان ومهمان في أي مسابقة جمال من أي نوع كانت وعلى وجه التحديد مسابقات الجمال العالمية والتي لها معاييرها ومقاييسها التي يتم على أساسها اختيار المتسابقات من كافة أنحاء العالم من قبل لجنة تحكيم مختصة واخصائيي تجميل".
وقالت انه بإلاضافة إلى الجمال والجاذبية التي يجب أن تكون متميزة ومحببة لقلوب الجماهير على المسرح، فهناك مساحة هامة وكبيرة جداً لموضوع الاطلالة المشرقة والثقافة والتي لها النصيب الأكبر في عملية التصويت والتقييم النهائي من قبل لجان التحكيم المختصة والتي على ضوءها تصبح الملكة المختارة سفيرة لأشهر بيوت الأزياء والمصممين أو الوجه الإعلامي لأحدى المنتجات العالمية المعروفة إن حالفها الحظ.
وبخصوص هذه المسابقة تقول بأنها "تتمنى من الأعماق بأن تكون ومن جديد قادرة على تمثيل مقاطعة اسكتلندا البريطانية ومدينة غلاسكو تجديداً على أكمل وجه كما يتوجب وينبغي".
وتضيف "أرجو أن أحرز بوجودي بين جميع المتسابقات والملكات المشاركات لهذا العام في كافة المسابقات الجمالية التي أستعد لها لقباً جديداً يضاف لمسيرتي في مسابقات الجمال العالمية ويبرز الدور الحضاري والثقافي لكل البلدان والمناطق التي أمثلها بشكل راق ثقافيا وواع ومشرف".
وتقول كندي ايضا "كما أتمنى حقيقة أن أكون قادرة على احتلال مراكز الصدارة من بين جميع المترشحات لمرحلة التصفيات النهائية لما أكتسبت من خبرة واسعة نتيجة للشرف الذي حصلت عليه طوال السنوات الماضية بفضل مشاركاتي المتعددة والمختلفة في مسابقات محلية وعالمية مختلفة في انضمامي كمرشحة لأهم مسابقات الجمال العالمية المختلفة في مختلف أنحاء العالم. |