First Published 2009-10-28


عاصمة الأزياء القادمة

مصممون: دبي عاصمة عالمية للأزياء قريبا

 
الإمارات تفرض نفسها على خريطة الأزياء العالمية وتجلب انتباه اشهر المصممين وأكبر بيوت التصميم في العالم.

ميدل ايست اونلاين
دبي - الأصفر المائل الى البرتقالي والأرجواني المائل للحمرة والأخضر كانت الألوان الأكثر حضورا في عروض المصممين المختلفين خلال أسبوع دبي للأزياء.

وأسبوع دبي للأزياء هذا العام هو سادس موسم لعروض الأزياء تشهده المدينة وشارك فيه 35 مصمما من منطقة الخليج وجنوب آسيا عرضوا أحدث مجموعاتهم مع تطلع لوضع الامارة على خريطة الأزياء في العالم.

وترشح العديد من الآراء دبي التي تشتهر بمتاجرها الكبيرة التي تعرض منتجات معفاة من الجمارك لتصبح عاصمة الأزياء القادمة حيث يقول منظمو عروض الأزياء ان بيوت الأزياء الكبرى في العالم وصلت الى درجة التشبع في أسواق أخرى.

ويرى تروي كوستا مصمم الأزياء المقيم في مومباي بالهند الذي حقق لنفسه شهرة واتخذ اسما تجاريا في مجال أزياء الرجال عام 2007 أن أسبوع دبي للازياء يمر بمرحلة تطور.

وقال كوستا "يعجبني تنوع دبي. اعتقد أنها لا تزال شابة.. انها محلية جدا في الوقت الحالي. لكنني واثق من أنها سأصبح دولية بعد بضعة مواسم. كل أسبوع للازياء يحتاج الى ما بين عشرة مواسم و12 موسما ليصبح دوليا. وفي دبي اعتقد أن هذا هو الموسم السادس أو السابع. لذا اعتقد أنها لا تزال شابة ولكن ذلك سيحدث قطعا."

وأدى التراجع الاقتصادي العالمي الى عزوف الكثير من المشترين عن المنتجات التي تحمل أسماء تجارية مشهورة وتباع بأثمان مرتفعة واعادة التفكير في شراء المنتجات الفاخرة.

لكن بيت أزياء بربارا بيلا الذي يديره ثلاث مصممات من البرازيل يقول ان تحول دبي الى عاصمة للأزياء في المرحلة المقبلة ليس إلا مسألة وقت.

وقالت جورجينا ماسكوناس المصممة لدى بيت بربارا بيلا للازياء "لان دبي هي سوقنا الثانية. الأولي هي البرازيل والثانية هي الشرق الاوسط. نبيع في الشرق الأوسط منذ خمس سنوات. لم أكن أعرف المكان ولا السوق ولا النساء اللاتي يرتدين الملابس التي نصممها. ولهذا أردت الحضور الى هنا لارى وأعرف."

وتشهد سوق الأزياء في منطقة الخليج نموا سريعا ويقدر حجمه الحالي بنحو 12 مليار دولار.

وتبيع المصممة الهندية الاصل بابيتا ماليكا التي افتتحت بيتا للازياء في برودواي بنيويورك عام 1990 مجموعاتها في نيودلهي ولندن ونيويورك وجوهانسبرج.

وقالت ماليكا "أقابل نساء كثيرات هنا يهتممن جدا بالأزياء لكنهن أكثر رهبة. انهن محافظات بسبب السوق ولانه الشرق الأوسط. ولكن عندما يخلعن العباءة اعتقد أنهن يرتدين ملابس أنيقة جدا. اعتقد أن عليهن أساسا أن يتخلصن فقط من بعض الرهبة.. يعرفن بالفعل ما هي الأزياء ولذا فهن مستعدات لارتدائها لكن ثمة شي يمنعهن. اعتقد أنهن في حاجة للتخلص منه."

ويشكل قطاع تجارة التجزئة نحو ثلث الناتج الاقتصادي لدولة الامارات ولكن ثقة المستهلكين تراجعت مع امتداد اثار الازمة الاقتصادية العالمية الى منطقة الخليج.

ودبي مركز لكبرى المراكز التجارية في العالم ويوجد فيها حوالي 40 مركزا تجاريا أصغر.