First Published 2009-10-09![]() لا وجود للجامعات العربية هيمنة أميركية وبريطانية ولا محل للجامعات العربية عالميا
ميدل ايست اونلاين
وورد في سادس تصنيف سنوي يصدر عن هذه المجلة المتخصصة ان جامعة "هارفرد" لا تزال تحتل المرتبة الأولى تليها جامعة كامبردج شمال شرق لندن.
اما جامعة "يال" في الولايات المتحدة فتحتل المرتبة الثالثة متقدمة على مؤسستين تربويتين في لندن هما "يونيفرستي كولدج" و"امبيريال كولدج" التي ادرجت في المرتبة عينها مع اوكسفورد.
وتحتكر بريطانيا والولايات المتحدة المراتب الست عشرة الأولى.
اما خارج هاتين الدولتين، فصنفت جامعة "اوستراليان ناشونال يونيفرستي" في المرتبة الاولى وفي المرتبة السابعة عشرة على اللائحة العامة، تليها مباشرة جامعة ماكغيل في مونتريال (المرتبة 18) التي تكسب مرتبتين بالمقارنة مع العام المنصرم.
والجامعة الاولى في اوروبا خارج اطار المملكة المتحدة وايرلندا، هي "اي تي ايتش" في زوريخ التي جاءت في المرتبة 20، فيما كانت في المرتبة 24 في 2008.
واول جامعتين فرنسيتين هما "ايكول نورمال سوبيريور" في باريس (المرتبة 28 كما في العام الفائت) و"ايكول بوليتكنيك" التي تراجعت مرتبتين لتحتل المرتبة السادسة والثلاثين في التصنيف.
وكان غياب الجامعات العربية عن التصنيف متوقع في مقابل تقدّم بعض الجامعات في العديد من بلدان العالم النامي كي تنتزع موقعاً لها في التصنيف. وهكذا برزت بين الجامعات المائتين الأولى صروح علمية من الهند والصين، في حين نجحت جامعة تل أبيب في احتلال موقع لها في اللائحة.
وسجلت اسيا وخصوصا اليابان، اختراقا اذ انها تضم ستا من اول مئة جامعة في العالم اي بزيادة جامعتين عن العام المنصرم.
وتضم اللائحة خمس جامعات في هونغ كونغ ضمن اول مئتي جامعة في العالم علما ان عددها كان اربعة فقط في العام الماضي.
ويقول فيليب التباك من جامعة بوسطن "استثمرت هذه الدول على نحو كبير في هذا القطاع خلال السنوات الاخيرة وانعكس ذلك تحسنا في نوعية التعليم في افضل صروحها التربوية".
|